القداس الإلهي 2014-2015
القداس الإلهي وصلاة لراحة نفس الأستاذ نورمان دياب
بعد انتهاء فصل الصيف، وبداية العام الدراسي الجديد عام 2014 – 2015، نظّمت مدرسة القديس جاورجيوس – بصاليم قدّاسًا إلهيًّا، جمعت فيه الأساتذة والطلاّب، لراحة الأستاذ الراحل نورمان دياب منسّق اللغة العربية ومدرّسها، بتاريخ 30-9-2014.
والأستاذ نورمان دياب من مواليد عبيه، آذار 1962. درس في مدرسة الآباء الكبوشيين بعبيه، ثم أنهى دروسه الثانوية في ثانوية كفرمتى الرسمية ومدرسة الدليفراند بالكحالة.
تخرج في الجامعة اللبنانية يحمل إجازة في اللغة العربية، ثم ماجستير في الشعر العربي الحديث والنقد، وكانت رسالته بعنوان “التمرد في شعر أنسي الحاج” بإشراف الدكتور ديزيره سقال.
كان يعمل على أطروحة دكتوراه بعنوان “التمرد في الشعر العربي الحديث”، ولكن عاجلته المنية قبل إتمامها.
عمل في حقل التدريس، وكان منسقًا في مدرسة سان جورج – بصاليم، والمدرسة الإنجيلية (الأشرفية). ومن المدارس التي درّس فيها أيضًا: لويس فكمان.
عضو مؤسس في جمعية :” تجاوُز” الثقافية، وناشط فيها، وهو شاعر وقصاص، صدرت له مجموعتان قصصيتان: الأولى هي “راية النصر” عن منشورات بيت الحكمة، والثانية هي “يوميّات معتوه كافر” عن دار الجديد؛ وله ديوان شعري بعنوان “درب حجر“.
ناقد لاذع، في نقده سخرية حادة، على شيء كبير من الهدوء؛ ومع ذلك كان مُقِلاًّ في أعماله النقديّة، ما خلا دراساته الأكاديميّة. يُعمِل العقل في ما يكتب، ويصقل نصّه كثيرًا، من غير أن يعقّد لغته التي جاءت بسيطة، على ما في نصوصه من عمق، حتى حين يتهكّم. وله عين ثاقبة، يرصد، ثم ينقل ما يرصده إلى الحبر، فيُخرجه نصًّا مميزًا، لافتًا.
آمن نورمان بالحرية، وعمل في سبيلها، وكان يرى أنّ فعل الكتابة يجب أن يكون ممارسة لحرية المرء، وتعبيرًا صادقًا عن أفكاره ومشاعره.
له عدد من المقابلات الإذاعية، آخرها كان في إذاعة “لبنان الثقافي” مع الأستاذ حبيب يونس.
بعد وفاته، كتب فيه الدكتور ديزيره سقال قصيدة “الغائب” التي نشرتها جريدة “الأنوار” بتاريخ 14 آب 2014، وهذا نصّها كما وردت في صفحة الجريدة:



